أمضى حضرة ولي أمر الله مدة عام واحد يجمع فيه المواد اللازمة، المخطوطة منها والمطبوعة، لتدوين هذا الشفر الجليل، وراجع أكثر من مائتي كتاب ورسالة باحثاً ومحققا لجمع المعلومات التي أوردها في أثره هذا، واختار ما رآه من الأحداث التي تواتر نقلها تاريخياً وذلك في بحر عام واحد أخر.