القائمة الرئيسية

يعود تاريخ البهائية في البحرين إلى اللحظات الأولى لانبثاق نور هذا الدين الجديد، فقد كانت البحرين مُقاماً لعالم دين جليل هو الشيخ أحمد بن زين الدين بن إبراهيم الإحسائي (١١٦٦هـ إلى ١٢٤١هـ) الذي كان أحد أهم من بشروا علنا بقرب ظهور موعود سماوي ورسالة إلهية جديدة. اتخذ الشيخ أحمد الإحسائي وطلابه من البحث عن الرسول الجديد والتبشير بقرب ظهوره منهاجاً للحياة، فقد شد الرحال متنقلا بين مختلف مدن وأرجاء المنطقة يبحث شرقاً وغرباً ويبشر الناس ويهيئهم لتلقي النبأ العظيم. واتبعه في ذلك عدد ليس بقليل من مريديه وطلابه. وافته المنية قبل ظهور الدين الجديد بسنوات قلائل إلا أن بعضا ممن تتلمذوا على يديه وحملوا أفكاره كانوا من أوائل الذين آمنوا بهذا الظهور.

يعود تاريخ البهائية في البحرين إلى اللحظات الأولى لانبثاق نور هذا الدين الجديد، فقد كانت البحرين مُقاماً لعالم دين جليل هو الشيخ أحمد بن زين الدين بن إبراهيم الإحسائي (١١٦٦هـ إلى ١٢٤١هـ) الذي كان أحد أهم من بشروا علنا بقرب ظهور موعود سماوي ورسالة إلهية جديدة. اتخذ الشيخ أحمد الإحسائي وطلابه من البحث عن الرسول الجديد والتبشير بقرب ظهوره منهاجاً للحياة، فقد شد الرحال متنقلا بين مختلف مدن وأرجاء المنطقة يبحث شرقاً وغرباً ويبشر الناس ويهيئهم لتلقي النبأ العظيم. واتبعه في ذلك عدد ليس بقليل من مريديه وطلابه. وافته المنية قبل ظهور الدين الجديد بسنوات قلائل إلا أن بعضا ممن تتلمذوا على يديه وحملوا أفكاره كانوا من أوائل الذين آمنوا بهذا الظهور.

يروي فريد ابن المرحوم عبدالوهاب أحمد شيخي عن ذكريات الطفولة في فريج الزياني بالمحرق "كان والدي حريصاً على أن تتكون لدينا مشاعر المودة والصداقة مع جميع أبناء الفريج بمختلف أطيافهم، لم نكن كأطفال نشعر بالفوارق وكان والدي حريصاً أن تبقى مشاعرنا نقية بعيدة عن أي تعصب.  الفريج كان يضم مختلف الفئات فهناك إخوتنا المسلمون من سنة وشيعة وهناك الهندوس الذين كانوا يعملون في تجارة الذهب والمسيحيون وكان أغلبهم من الأطباء والممرضين كما كانت هناك سيدة يهودية اسمها أم جان تعمل قابلة قانونية".  يضيف فريد: "الحياة في تلك الفترة كانت بسيطة، الأبواب دائما مفتوحة والبيوت ترحب دوماً بالزائرين. حياتنا الاجتماعية كانت مشتركة والجميع كان يشارك في إحياء المناسبات دون تمييز لمذهب أو أصل.

Scroll to Top