إنَّ أحد مصادر الصراع الرئيسية في العالم اليوم هو أنَّ الكثير من الناس ينقادون نحو مختلف التقاليد والحركات والأفكار انقيادًا أعمى دون بحث وتمحيص. فالله جلَّ وعلا وهب كل إنسان العقل السليم والقدرة المناسبة للتمييز بين الحق والباطل. فإذا فشل الإنسان في استعمال قدراته العقلية واختار لنفسه قبول بعض الأفكار والآراء دون تفحصها ليس عن قناعة بها أو خوفًا من معتنقيها، يكون عندئذ قد أهمل دوره الخلقي الرئيسي كإنسان يعيش على هذا الكوكب.