القائمة الرئيسية

حضرة بهاء الله

في أواخر سنين حياته سنة 1910م، سافر إلى مصر ومنها إلى الأقطار الاوربية وامريكا ولاقى فيها من جميع فئات الناس الترحيب والتبجيل وتسابق الجماهير للقائه والاستماع إليه في معالجته لمشاكل العصر ومستقبل الإنسانية ووحدة الأديان في اجتماعات خاصة وعامة عقدت في البيوت ودور العبادة والجامعات، وخطب في أكثر الكنائس والمعاهد العلمية وأثبت بلسان طلق فصيح وجود الذات الإلهية وأحقية جميع الرسل على السواء ببراهين مقنعة. فتحدث خلال تلك اللقاءات والمحادثات عن وحدانية الله، ووحدة وتآلف الأديان، ووحدة البشرية، والمساواة بين المرأة والرجل، والسلام العالمي والعدالة الاقتصادية، والمبادىء الأخلاقية والقيم الروحية التي تخلق التعاون والتآلف وتزرع المحبة والوداد في النفوس فعززأهمية اتحاد الشرق والغرب لأنه في نظره المدخل إلى عالم يسوده العدل والاتحاد والسلام. وفي اجتماعاته كان يصر على أن تكون مفتوحة لجميع الأجناس والطبقات والأعراق والأطياف، فأصبحت تلك الزيارات والمحادثات موضوع المئات من المقالات الصحفية.

Scroll to Top